تاج تدويني

اغسطس 12, 2007

وصلني تاج من مدونة العائشة في الأحلام عن التدوين

اسم مدونتك؟

Stylish

لماذا اخترته ..وماهي نيتك من وراء اختياره؟

في البداية كان اسم المدونة مدونة شباب و كان هدفها الاهتمام بمواضيع تخص الشباب بعيداً عن السياسة و التعصب و المواضيع السخيفة اللي بيقولوا انها بتهم الشباب لكن مش كل الشباب بيهتم بمواضيع سخيفة .. التفكير بدأ يتغير و يتحسن و الشباب دلوقتي بقى واجهة مجتمع و مازالت مستمر في هدفي و تغيير الاسم لـ ستايلش كان بهدف إضفاء لمسة تقنية من خلال الكلمة على المدونة و إدخال المجال التقني فيها.

هل فكرت في إغلاق مدونتك؟ والسبب؟

نعم , وصلت للمرحلة دي للأسف بس كان اللي وصلني ليها ظروف عمل و دراسة كانت تمنعني من كده و أحياناً لما يكون الفرد معرض لأزمة صحية أو نفسية أو غيرها بيتوقف عن معظم أنشطته حتى لو التدوين.

صورتك في المدونة ورمزيتها ؟؟

هي صورة من تصميمي مع إنها مش عاجباني :) بس هي مكتوب فيها اسم المدونة و باحاول اوصل لصورة تانية معبرة أكتر و تعجبني برضه.

لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟

مجرد تجربة للدخول في موضوع التدوين خصوصاً بعد انتشاره و بقى واجهة جديدة للتواصل و نقل الخبر و المعلومة بعيداً عن سياسات المواقع و الشبكات الاجتماعية.

جمله قيلت لك فى وصف مدونتك؟

صراحة لا أنتبه لأي وصف سىء كان أو جيد قيل عن المدونة.

التعليقات بالنسبه لك ,اهميتها؟

تفاعل و مشاركة و مقياس من مقاييس نجاح التدوينة و أهميتها للمتابع.

احلى بوست كتبته …ضع اللينك , ثم اذكر لماذا؟

أعتبر أن التدوينات الأولى هي الأفضل بالنسبة لي يمكن لأني بذلت جهد في العثور على موادها العلمية و كتابتها بطريقة مبسطة وواضحة.

أفضل بوست قرأته؟ وضع لينكه؟

مقدرش أتذكر تدوينة معينة لأن الواحد بيتابع مدونات كتير بس اللي متذكره لأنه قريب جداً تدوينة في مدونة كريم بعنوان “ من نيت سكيب إلى العنقاء إلى فايرفوكس .. قصة نجاح .. “

أفضل مدونة قرأتها؟

لا أفضل مدونة عن أخرى فالكل يكتب و يعبر و ينجح في ما يكتب فهو مدوّن و هذا هو الأهم.

حد قل أدبه فى التعليق إيه رد فعلك؟

الحمد لله مفيش حد وصل للدرجة دي .

أسوأ مدونة؟ >> أسوأ بوست أسوأ مدون

المدونة التي لا تحدد هدفها الأساسي و لا تنجح في ما يُنشر عليها

هيحصل ايه لإيميلك لما تموت ؟؟

هيندثر تحت التراب , و لكن هو باق شئت أم أبيت حتى أن تعلن جوجل إفلاسها و انتهاء خدماتها و من ضمنها البريد الإلكتروني و معتقدش إن ده هيحصل أساساً مع جوجل :) .

اديت الباسوورد لحد قبل كده؟ >>كانت إيه طبيعة علاقتك بيه؟

لا .. مع إن في ناس أعرفهم بيدوني الباسوورد بتاعتهم بس أنا مبديهاش لحد.

اسمك ؟

هشام

المشهور بيه وسط اصحابك؟

H الاسم العادي أو اختصار الاسم في أول حرف باللغة الإنجليزية

شخصيتك نوعها إيه؟

حساس لا أميل للعنف متقلب المزاج بشكل كبير سريع الغضب

السفر بالنسبة لك؟

رؤية عالم مختلف و ثقافة مختلفة أتعلم منها و الاستمتاع بطبيعة المكان

وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟

مقدرش أحدد وقت فراغ معين بس يا إما بانزل مع أصحابي أو باقضي الوقت في التصفح على الإنترنت أو لو في ماتش للأهلي فلازم أتفرج عليه :)

المود بتاعك؟

سريع الضغب و الانفعال

الاكلة المفضلة؟

الفراخ و في قول آخر الدجاج

الصفات اللي أخدتها من بابا؟

العصبية و الانفعال السريع و الغضب لكن أستطيع التحكم في نفسي .

الصفات اللي أخدتها من ماما؟

الحساسية و الطيبة.

اكتر ست حاجات بكرهها؟

اشمعنى ستة :) :

الجهل -

التخلف المجتمعي -

الحكم السريع على الأمور -

النفاق -

أصدقاء السوء –

التدخين -

اكتر ست حاجات بحبها؟

أبي و أمي و عائلتي كلها -

الدراسة المفيدة -

الأطفال -

النادي الأهلي -

العمل التطوعي -

الإنترنت -

الشغل بالنسبة لك؟

العمل الطبيعي و اللي ناوي أكمل فيه إن شاء الله في مجال التصميم و الدعاية , و في جزء من حياتي بدأ ينتمي للعمل التطوعي على المستوى المدني .

الانترنت بالنسبه لك؟

عمل و وسيلة تواصل مهمة و أسلوب أسرع لنقل الخبر و المعلومة بكافة تفاصيلها


أمرر التاج لــ :

 مدونة كريم  , FTM , سالخير

Posted by : Stylish

اتكلمنا قبل كده عن انعدام الثقة بالنفس و كمان عن ازاي نقدر نتكلم بثقة و شوية مواضيع تانيه ..و لازم قبل ما نتكلم تاني نقول يعني إيه ثقة بالنفس .. الثقة بالنفس كتعريف علمي : الشعور بالكفاية و قبول الآخرين و الاتزان الإنفعالي و الإيمان بالقدرات النفسية ..و يقابل الشعور ده مجموعة تانيه من الخواص زي التردد و الخجل و عدم القدرة على اتخاذ قرار و الإحساس بالنقص .

في خمسة أسئلة لازم تسألهم لنفسك :

 هل بتشعر إنك واثق في نفسك لما بتتكلم مع ناس قريبين ليك زي أهلك و أصدقاءك ؟ •

 هل بتكسب ثقة و احترام اللي ليك تعامل معاهم سواء في العمل أو غيره ؟ •

 هل بتقدر تكون علاقات اجتماعية بشكل سهل ؟ •

 هل لما بتعمل شىء معين بتكون راضي عنه أو هل انت راضي عن أفعالك بشكل عام ؟ •

 هل عندك قدرة لاتخاذ القرار ؟ •

لو كانت إجابتك على أغلب الأسئلة بالإيجاب , فإنت إنسان واثق من نفسك بشكل جيد و صعب تواجه مشاكل بالنسبة للثقة بالنفس .. إنما ممكن تقابلك مشاكل الضغوط في العمل و غيره و دي ليها طرق علاج

لو كانت أغلب الإجابات أو كلها بالسلب .. يبقى لازم تحاول تعمل إعادة بناء لشخصيتك و لنفسك .. راجع نفسك و طبعاً هيكون في مجهود لازم تبذله في العملية دي ..

خلّي بالك من حاجه مهمة و هي إنك لما تواجه موقف جديد حاول تتفادى إنك تغلط فيه .. حتى لو الموضوع ده جه على حساب المخاطره بحاجه تانية أو موقف تاني بس حاول متغلطش في مواجهة الموقف خصوصاً إنه جديد و ممكن تعمل انطباع سىء ..

حاول تحترم و تقدّر نفسك .. تتخيل نفسك كشخص تعرفه و واثق في نفسه و تخيل هيبقى وضعك إيه

مرّن نفسك على الثقة في كل الأوقات .. مش لما تحتاج تكون واثق في نفسك بس , لأن الثقة لازم تكون عادة بالنسبة ليك .. و كل ما بتحاول تضع نفسك في مواقف جديدة هتشعر بإنك محتاج للثقة بنفسك أكتر

دايماً وضح للناس أفكار إيجابية متبقاش إنسان سلبي .. اتكلم مع الناس بشكل إيجابي

اتوكل على الله دايماً لما تعمل حاجه جديدة و خلي عندك إيمان إنك هتعمل الحاجه دي صح .. و لو لا قدر الله حصل حاجه غلط متفقدش الثقة بنفسك .. لأ .. فكر و شوف ليه اللي حصل ده أو إيه الغلط اللي حصل و سببه و عالجه .. متقفش تتفرج على الموقف و تسيبه .. لو قدرت تعالجه اعمل كده من غير تردد بس تتأكد المره دي إنك هتعالجه بشكل أكيد

هتقدر تحس بثقتك بنفسك لما تشعر إنك مش أقل من أي حد في حياتك و إنك ممكن توصل لهدف كبير و غالي و عظيم جداً و إن مفيش حاجه مستحيلة .. و علشان تحصل على الثقة دي لازم تمرّن نفسك عليها .. مش تقرأ و تسمع و تتكلم و بس .. لازم تعود نفسك , و متنساش ربنا و ادعي دايماً إن ربنا يساعدك .. ربنا دايماً معاك .. ربنا بيقبل التوبة لو غلطت غلطة كبيرة .. و متنساش إن ربنا خلق الناس زي بعضها .. و الواثق في نفسه هو اللي بيظهر و بيكون بارز وسط الآخرين.

معلش برضه الواحد اتأخر عن الكتابة شوية بس الواحد بيدخل فجأة في مشاغل كتير غير مشاغل الدراسة .. و لو حد لاحظ تغيير شكل المدونة تاني بس علشان أفرق بين البوست بتاعي و بتاع الزميلة المدوّنة معايا هنا لأن الشكل ده مش فيه اسم كاتب البوست .

,, المهم حبيت أتكلم اليوم عن موضوع شائك شوية أنا اتعرضت ليه قبل كده و اتعرض ليه شباب كتير غيري و هي مش بالظبط عدم ثقة بالنفس .. هي تداخل ما بين عدم الثقة بالنفس و الغيرة أو جايز مش غيرة بس أنا مش لافي تعبير مناسب شوية . و الموضوع ده نبهني عنه بلاك هورس في تعليقه على موضوع الثقة بالنفس.

دايماً برضه من فترة مش طويلة كان ممكن الواحد يبص على أصحابه على إنهم أحسن منه مليون مرة بالرغم من إن لو دققت في الموضوع ده ممكن تلاقي نفسك أحسن بكتير .

السبب في اللي بيحصل ده إنك ممكن تكون بعيد عن أصحابك , أي نعم إنت معاهم و بتقضي وقت طويل مع بعض و كل حاجه تمام و في السليم و مفيش بينا أي خناقات , بس انت بعيد عن صاحبك .. ممكن متكونش تعرفه كويس .. أنا اتعرضت لمواقف من دي كتير و لما كنت بقرب من الأشخاص دول كنت بلاقي إن ساعات أنا باكون مميز عنهم في حاجه أو أكتر بس مش ممكن أكون أنا الأسوأ في كل شىء ..

أحياناً بيكون سبب كده إنك مبتكونش بتقوم بنشاط ما في حياتك و تشرك أصحابك معاك في آراءهم .. تعرف رأيهم إيه في النشاط اللي انت بتعمله مثلاً و يا سلام لو النشاط اللي انت بتعمله متميز عن غيرك فعلاً هتحس إنك فعلاً متميز و إنك أحسن من أصحابك .

المشكلة بقى في الموضوع ده لو الحكاية دي كبرت معاك و مقدرتش بعد كده تتغلب على الإحساس ده و دايماً بتقول لنفسك هما أحسن مني .. لو الشعور ده انتشر عندك ممكن متقدرش تقاومه بعد كده و فعلاً هتكون أسوأ من أصحابك .

ممكن في شىء كويس يساعد برضه في الشعوربالأفضل بالنسبة لك و هو إنك دايماً تحاول تظهر بمظهر كويس قدام الناس , يعني المحافظة على المظهر الداخلي كان أو الخارجي , و الخارجي معروف أما الداخلي مش قصدي على جسمك .. لأ .. كلامك مع أصحابك .. معاملتك ليهم أو معاهم .. قربك منهم  و ثقتك إنت فيهم ده طبعاً بعد ثقتك إنت بنفسك .

يا ريت اللي بيعاني من المشكلة دي يحاول يطبّق الكلام ده و إن شاء الله هيجيب نتيجة كويسة

البرمجة اللغوية العصبية – By : حمود العبري 

كانت بداية هذا العلم فى عام 1975على يد العالمين ريتشارد باندلر وجون جرايندر، اللذان بدءا تطوير نماذج اعتمدت على كبار رواد فن الاتصال فى ذلك الحين. وكان الهدف الذي جمعهما على ذلك محاولة اكتشاف السبب وراء تحقيق بعض الناس التميز دون غيرهم ثم الوصول بعد ذلك إلى نماذج إقتداء تسمح لأشخاص آخرين أن يحذو حذوهم. ومن هذا المنطلق بدء باندلر وجرايندر فى دراسة نماذج بعض العلماء من أمثال ملتون اريكسون وفريتز برلز وفرجينيا ساتير. ومع مرور السنين برزت أسماء أخرى ممن أسهموا في تطوير مجال البرمجة.

ولكن الأمر المحتوم هنا هو أن هذه النماذج قد شكلت بالفعل مجموعة من الأساليب الفعالة والسريعة التي تعمل على تغيير الأفكار والسلوك والاعتقادات التي كانت في السابق تحد من تطورها، وهى التي تعرف اليوم باسم البرمجة اللغوية العصبية.

ولنا أن نعرف أن البرمجة تتضمن مجموعة من المبادئ الإرشادية والتوجهات والتقنيات التي تعبر عن السلوك الواقعي في الحياة، وما هي بنظرية علمية، لكنها تمنح الأفراد حرية اختيار سلوكهم وانفعالاتهم وحالاتهم البدنية الإيجابية وذلك عندما يستطيعوا فهم كيف يعمل العقل. وهى تساعد أيضاً على إزالة القيود التي يفرضها المرء على نفسه.

تكشف البرمجة كذلك العلاقة بين طريقة تفكيرنا (العصبية) وطريقة تواصلنا سواء على المستوى اللفظي أو غير اللفظي (اللغوية) ثم أنماط سلوكنا وانفعالاتنا (البرمجة).

والبرمجة في الأساس هي كيف نستخدم لغة العقل من أجل الوصول دائماً إلى نتائج محددة ومطلوبة.

لدى ممارسي علم البرمجة اعتقادات أو افتراضات مسبقة معينة تفيدهم في إحداث التغييرات المطلوبة في أنفسهم وفى الآخرين. والآن إليكم بعض من هذه الافتراضات:

وجود المقاومة لدى المستفيد دلالة على غياب الألفة – ونقول أنه لا وجود لأشخاص مقاومين ولكن فقط رجال اتصال لا يتمتعوا بالمرونة المطلوبة. الشخص ليس هو السلوك – علينا أن نتقبل الشخص الآخر ونحدث التغيير المناسب به. الخارطة ليست هي المنطقة – إن الكلمات التي نستخدمها لا تعبر عن الحدث أو الحقيقة. الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماً – الشخص الأكثر مرونة في سلوكه هو الشخص الذي يسيطر على الموقف. لا يوجد هناك فشل إنما تجارب و خبرات. أنت مسئول عن عقلك ومن ثم فأنت مسئول عن النتائج التي تتوصل إليها. يكمن معنى الاتصال في الاستجابة التي تحصل عليها. إذا استطاع شخص القيام بعملٍ ما فمن الممكن لأي إنسان آخر الإقتداء به عن طريق النمذجة. الناس بداخلها لديها كافة الموارد التي تحتاجها لبلوغ النجاح والوصول إلى النتائج – ولا يبقى أمامهم سوى معرفة كيفية الوصول إلى تلك الموارد. كل إنسان يبذل كل ما لديه من جهد في حدود موارده المتاحة وإنها لطبيعة السلوك أن يتكيف مع الظروف والسلوك الحاضر هو أفضل الخيارات المتاحة للفرد.وراء كل تصرف نية إيجابية.

البرمجة بمنتهى البساطة !!

والآن سنحاول أن نعرض لهذه الأفكار بلغة مفهومة لنا جميعاً!

تخيل أنك اشتريت تليفون محمول ولكن لم تحصل معه على أي تعليمات للتشغيل. في الواقع الهواتف المحمولة مثال رائع لدلاله على ما نقول؛ فأجهزة الهواتف المحمولة المطروحة في الأسواق هذه الأيام بها مزايا عديدة لا نستخدمها البتة وذلك بسبب 1 – لأننا لم نفهم تعليمات التشغيل الخاصة به. 2- لأننا لم نقرأ تلك التعليمات. 3- لأننا لم نحصل على أي تعليمات لتشغيل الجهاز من الأصل.

حسناً دعنا نفترض أننا لم نحصل على تعليمات التشغيل، فكان علينا أن نتحسس طريقنا وحدنا ونستكشف كيف نجرى مكالمة من هذا الجهاز ثم نستقبل المكالمات، وببعض الحيرة دربنا أنفسنا على طريقة تخزين الأرقام عليه، معتمدين في ذلك على شيء من التخمين. لكن ستبقى بقية مزايا الجهاز وخصائصه غير مستغلة نهائياً لأننا لم نكن نعلم بوجودها أصلاً!!

والآن فكر في “عقلك” الذي هو أعقد قليلاً من هذا المثال الذي ضربناه. فإننا عند ميلادنا لم يكن معنا دليل استخدام أو تعليمات تشغيل وكانت التعليمات الوحيدة التي تلقيناها مجرد هرطقة. أي بعبارة أخرى، خضعنا للأهل والمدرسين والأصحاب الذين قاموا ببرمجتنا، لذا لم يكن هناك أي تعليمات تشغيل حقيقية نزلت معنا وبالتأكيد لم يكن هناك دليل شامل. لكن كان الأمر أشبه بجهاز المحمول الذي لم نعرف فيه شيء سوى إجراء مكالمة عليه.

تخيل أنك تقود سيارة للمرة الأولى في حياتك بدون معرفة أي تعليمات للقيادة، هل تظن أنك ستسير بها لمسافة بعيدة؟ استحالة! بل ربما ستصطدم اوتشتعل بمجرد أن تدير محركها…لذلك من غير دليل التشغيل سنكون معرضين للفشل …انتظرني….أسمعك الآن تردد “نحن لم نحصل على دليل تشغيل عقلنا فهل معنى ذلك أننا سنفشل؟” نعم، تلك هي الفكرة ! فبدون وجود الدليل سنفشل في المرة الأولى حتى نتعلم بعد ذلك من خلال تجاربنا ! ولهذا عندما نقدم حتى على أبسط الأعمال للمرة الأولى كثيراً ما يواجهنا الفشل في البداية.

والسؤال الآن ما علاقة كل هذا الكلام بالبرمجة اللغوية العصبية؟ الإجابة بمنتهى البساطة هي أن البرمجة تُخضع منهج تفكير الإنسان وخبرته تجاه العالم الخارجي للدراسة؛ ولكن علينا أن ندرك أن هذا المنهج معقد للغاية وغير موضوعي؛ فهو لا يستند دائماً إلى تركيبة أو صيغة دقيقة. لكنه يعتمد على نماذج عن الطريقة التي يعمل بها العقل استخلص علم البرمجة من خلالها أساليب وتقنيات لتسهيل عملية تغيير الأفكار والاعتقادات والسلوكيات تغييراً سلساً وسريعاً. وقد تشكلت تلك “النماذج” بعد دراسة بعض من استطاعوا بلوغ التفوق البشرى. فمثلاً وضع “نموذج ميتا” استناداً إلى دراسة المعالجة والخبيرة الشهيرة في مجال الاتصال فرجينيا ساتير، أما “نموذج ملتون” فقام على دراسة خبير التنويم الكبير الدكتور ملتون اريكسون.

  

ولم يسأل هؤلاء الموهوبين عما قاموا به من أعمال لوضع نماذج للإقتداء بهم، ولكن تشكلت تلك النماذج بعد فهم الإطار العام الذي اتبعوه للتعبير عن الاعتقادات والسلوكيات والاستراتيجيات التي كانت تدور بأذهانهم وقتما كانوا يقومون بإنجاز عمل معين. ولهذا السبب نجد أن تقنيات البرمجة المطبقة في مجال العلاج خالية من المحتوى.

ومثال آخر على ذلك أن نفهم كيف يتسنى لشخص واسع الحيلة أن يتصرف في موقفٍ ما ويدرك العالم المحيط به عن طريق حواسه الخمس، وبمجرد معرفة ذلك يسهل نقل هذا لغيره من الناس حتى يقتدوا به.

فعلى سبيل المثال، الخوف المرضى هو عبارة عن خوف غير عقلاني؛ فالشخص الذي يعانى من الفوبيا أو الخوف المرضى تجاه العناكب مثلاً ستجده يرسم صورة في ذهنه عن العناكب على أنها كبيرة وقريبة جداً منه. لكن على الجانب الآخر تجد عند الشخص الذي لا يعير أي اهتمام للعناكب تتكون عندهم صورة تمثيلية على اعتبار أنهم مخلوقات صغيرة لا تلحق الضرر بأي إنسان ولا تشكل عنده أي قلق (لأنها بعيدة جداً وصغيرة الحجم). ونحن في مجال البرمجة نطرح هذا السؤال، “إذا كان هناك شخص لا يعباً البتة بوجود العناكب لدرجة أنها لا تشكل أي أهمية عنده، فلماذا يتعذر على الآخر أن يحذو حذوه؟” من هذا المنطلق نطبق أحدى التقنيات مع الشخص الذي يعانى من فوبيا العناكب حيث نجعله عند التفكير في العنكبوت أن يقوم بعرضه على ذهنه بنفس الطريقة المتبعة من قبل الإنسان العادي الذي لا يهتم بتلك المخلوقات الصغيرة، بمعنى أن تكون بعيدة عنه بمسافة مناسبة وذات حجم معقول. باستخدام هذة التقنية نكون قد قمنا بعملية النمذجة لسلوك شخص الذي لا يهتم بوجود العناكب و لا يخاف منها و إعطائها للشخص المصاب بالفوبيا.

والأمر المحزن هنا أن علاج كثير من المصابين بالفوبيا بإتباع التقنيات المطبقة في علم البرمجة لا يستغرق أكثر من 30 دقيقة لكن الكثيرين قد يضطرون لقضاء حياتهم كلها والمخاوف المرضية مسيطرة عليهم سيطرة كاملة.

وإنك ستجد أن البرمجة اللغوية العصبية تهتم كثيراً بالنتائج وتتمتع بالمرونة العالية وقلما سترانا نسعى وراء ما يجب أن ينجح ..ولكن هدفنا هو ما ينجح بالفعل. كثيرُ من الناس يقومون بأشياء ولكن مساعيهم تبوء بالفشل لأنهم يشعرون أن ما يقوموا به لابد أن يكون هو الصواب. إذا لم ينجح هذا تجدنا في البرمجة نسلك طريقاً آخر ونظل نجرب أكثر من طريقة حتى نصل إلى النجاح في نهاية المطاف. وتذكر أنه لا مجال للفشل في البرمجة ولكن هناك خبرات ومرونة عالية….هذا هي اللعبة. نحن في مجال البرمجة لا نهتم سوى بالنتائج التي نحققها ومنح الناس ما يطمحون إليه في حياتهم الحالية و المستقبلية.

وإيجازاً للقول ستمدك البرمجة بدليل الإرشادات حول طريقة تشغيل عقلك ويعرفك على عقلك اللاواعى، كما سيوفر لك التقنيات التي تساعدك على التغيير سواء بحياتك أو بحياة الآخرين وستزودك بالخريطة التي تجعلك تحقق النجاح في الحياة. هذا العلم سيمنحك القوة والتمكين في فن التواصل الحقيقي الذي يسمح لك بفهم زملائك والتأثير عليهم ناهيك عن إحداث تغييرات حقيقية في طريقة عملك وحياتك بمنتهى السهولة ويعطيك الدليل لإطلاق طاقاتك الكامنة.

العلاج السّلوكيّ المعرفيّ هو أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية مثل الكآبة و القلق و تعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية اخرى ويستند على مساعدة المريض في ادراك وتفسير طريقة تفكيره السلبية بهدف تغيرها الى افكار او قناعات ايجابية اكثر واقعية وستعمل هذا النوع من العلاج بصورة متزامنة مع الأدوية المستعملة لعلاج الكآبة.

أحد أهم أعراض مرض الكآبة هو التفكير السلبي ونقد الذات وعدم الإيمان بالقدرات الشخصية وعدم الإيمان باحتمالية التحسن والشعور بأن وجود الشخص او عدمه سوف لن يغير من الأمور شيئا وهنا تكمن الفكرة الأساسية في هذا النوع من العلاج حيث يتم بصورة تدريجية على هيئة جلسات تكون فردية احيانا و جماعية في احيان اخرى باقناع المريض ان مايشعر به من احباط و سوداوية ماهو الى اعراض لمرض لايختلف عن اي مرض اخر فعندما يصاب الشخص باي التهاب على سبيل المثال فان هناك جراثيم معينة سبب هذا الألتهاب والتي ينتج عنه اعراض مختلفة مثل الحمى فعلى نفس المنوال توجد للامراض النفسية اسبابا معينة ومن اهمها تخلخل في نسبة الناقلات العصبية مثل السيروتونين في الدماغ وهذا التخلخل يؤدي الى ظهور اعراض مثل الخمول و عدم الثقة بالنفس فهذه الأعراض اذن هي اعراض مؤقتة لمرض معين له اسباب وعلاج وليست طباع متأصلة في شخصية الأنسان.

تبدأ بعد ذلك عملية استبدال تدريجي للمشاعر السلبية بافكار ايجابية و واقعية فعلى سبيل المثال استبدال فكرة “انا لا اصلح لأي شيئ” بفكرة “انا احس باني لا اصلح لشيئ لكوني مريضا” وستعمل ايضا طريقة سؤال الشخص بان يذكر مجموعة من النقاط الأيجابية عن نفسه وفي معظم الحالات لايتمكن الشخص المصاب بالكآبة من ذكر اية نقطة ايجابية نظرا للطبيعة التشائمية للمرض فيقوم المحل النفسي بمساعدة المريض بتكوين قائمة من النقاط الأيجابية الحقيقية الموجودة في الشخص مبتدأ باشياء بسيطة مثل “انا احب اطفالى”.

وتدريجيا يتم تشخيص الأفكار السلبية واحدة بعد الأخرى ويتم باستبدالها بافكار واقعية وهذه المهمة ليست بالسهلة او السريعة ويعتمد تاثيرها على العديد من العوامل بدءا من المريض الى الظروف الأجتماعية المحيطة به الى تناوله للادوية بصورة منتظمة الى قدرات و مدى اخلاص المحلل النفسي او الطبيب النفسي.

Wikipedia